عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
576
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بمدينه باعراض و صفح ميفرمودند ، آخر فرمان آمد بقتال ، اول فرمان آمد و فريضه كرد كه يك مسلمان با ده كافر باز كارد ، و بجنگ بيستد ، و پشت ندهد بهزيمت ، آن بر مسلمانان دشوار آمد كه ثواب قتال نيز نشنيده بودند و با زندگانى و دوستى جان گرائيدند ، اين آيت آمد كه : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَ هُوَ كُرْهٌ لَكُمْ قومى مفسران گفتند - اين حكم صحابهء رسول راست على الخصوص ، دون غيرهم ، از اينجاست كه ابن جريح عطا را گفت ، كه - به حكم اين آيت غزو بر همه مسلمانان واجب است ؟ - قال لا ، كتب على اولئك حينئذ » - و قومى ظاهر آيت بر كار گرفتند و غزو بر همه مسلمانان واجب ديدند ، الى قيام الساعة و ما روى عن النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم يدل عليه ، قال : - ثلاث من اصل الايمان : - الكف عمن قال لا إله الا اللَّه ، لا نكفره بذنب و لا نخرجه من الاسلام به عمل ، و الجهاد ماض منذ بعثنى اللَّه عز و جل الى ان يقاتل آخر امتى الدجال لا يبطله جور و لا عدل و الايمان بالاقدار ، و قال من لم يغزو لم يحدّث نفسه بالغزو ، مات على شعبة من النفاق . و قول صحيح و مذهب مشهور آنست كه جهاد و غزو فرض كفايت است نه فرض عين ، اذا قام به من فئة كفاية ، سقط الفرض عن الباقى ، كحضور الجنازة و رد السلام و تشميت العاطس . اهل معانى گفتند : - وَ هُوَ كُرْهٌ لَكُمْ اين كراهيت نه آنست كه فرمان خداى را عز و جل كاره بودند ، يا به ظاهر كراهيتى نمودند ، لكن در طبع خود نفورى ميديدند از آنك هم بر مال مؤنت ميديدند ، و هم بر نفس مشقت ، و هم بر روح خطر ، پس بعاقبت كه ثواب جهاد و فوائد آن از رسول خدا شنيدند آن كراهيت برخاست . عكرمه گفت - انهم كرهوه ثم احبوه و يشهد لذلك قصة عمّ انس بن مالك ، قال انس - غاب عمّى انس بن النصر عن قتال بدر ، فشق عليه لما قدم ، و قال غبت عن اول مشهد شهده رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ، لئن اشهدنى اللَّه قتالا ليرين اللَّه بما اصنع ، فلما كان يوم احد مشى بسيفه ، فلقيه سعد بن معاذ ، فقال - اى سعد ، و الذى نفسى بيده انى لاجد ريح الجنة دون احد . فقال سعد ، فما استطعت يا رسول اللَّه ما صنع قال انس . فوجدناه بين القتلى ، به بضع و ثمانون